الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نيوزيلندا على القمة من جديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cmiraoui
Admin
avatar

عدد المساهمات : 113
نقاط : 335
تاريخ التسجيل : 11/01/2011

مُساهمةموضوع: نيوزيلندا على القمة من جديد   الخميس يناير 20, 2011 11:44 am

قد يبدو أن الأمور في أوقيانوسيا ما زالت تسير كما هو معتاد ومتوقع دائماً مع تأهل نيوزيلندا للمرة الثالثة على التوالي إلى كأس العالم تحت 17 سنة FIFA هذا الأسبوع، ولكن منتخب شباب الكيوي كان عليه أن يبذل جهوداً خارقة لكي يحقق النجاح هذه المرة في أوكلاند. فصحيح أن فريق نيوزيلندا فاز في النهائي على تاهيتي 2-0، إلا أنها كانت مباراة صعبة يمكن اعتبارها رمزاً معبراً عن تلك البطولة المضنية، التي تحقق النصر فيها بعد خمس مباريات خاضها الفريق الأبيض في خلال 12 يوماً فقط.

شارك في البطولة هذه المرة عشرة من أعضاء اتحاد أوقيانوسيا الأحد عشر، وهي زيادة هائلة بعدما كانت المنافسة تنحصر منذ سنتين بين أربع دول فقط، ولكنها زيادة كان لابد أن تحدث نظراً للطفرة التي شهدها مجال تطوير الشباب، متمثلاً في جانب منه في إنشاء عدد من الأكاديميات، وهو ما تجلى في بعض نتائج المباريات التي لم يكن فارق الأهداف فيها كبيراً، إذ أصبح من النادر أن يسجل أحد الفرق أكثر من عشرة أهداف في نفس المباراة كما كان يحدث كثيراً في الماضي.

منافسات قوية
كان نظام البطولة أن يتأهل متصدرا المجموعتين مباشرة إلى المباراة النهائية، ليجدا نفسيهما على بعد خطوة واحدة من الكأس. وأمام بريق هذه الجائزة القيمة التي كانت تبدو قريبة، احتدمت المنافسة في المجموعة الثانية التي كانت تضم تاهيتي وكاليدونيا الجديدة، صاحبتي المركزين الثاني والثالث في بطولة 2009، ومعهما أيضاً جزر سليمان التي تضفي على البطولة دائماً نكهة خاصة بمواهبها.

وربما كان ما حققه منتخب تاهيتي تحت 20 سنة – بأن أصبح في سنة 2009 المنتخب الوحيد من بلدان الجزر الذي يصل إلى إحدى بطولات FIFA بخلاف كرة القدم داخل الصالات وكرة القدم الشاطئية – هو ما ألهم لاعبي منتخب تحت 17 سنة حتى فازوا بالمركز الأول متفوقين على جزر سليمان وعلى كاليدونيا الجديدة التي جاءت في المركز الثالث. وكان فوز تاهيتي على جزر سليمان 2-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات هو ما صنع الفارق.

ولكن الفوز بصدارة المجموعة لم يكن كافياً لإرضاء مدرب تاهيتي باتريس فلاكادوري، الذي ظهر الحزن في كلماته وهو يتحدث مشيراً لخسارته في نهائي البطولة: "أنا حزين من أجل لاعبي فريقي لأنهم بذلوا جهداً كبيراً على مدى عام كامل من أجل هذه البطولة. إنها ليست نتيجة جيدة لنا؛ فقد جئنا إلى هنا لنفوز، وليس الحصول على المركز الثاني أو الثالث أو الرابع شيئاً يُذكر."

أما منتخب جزر كوك فسوف يغادر نيوزيلندا شاعراً بشيء من الرضا بعد تسجيله ثمانية أهداف في البطولة، منها ستة في مباراة واحدة هزم فيها تونجا 6-2، وهو إنجاز لا يستهان به بالنسبة لبلد بعيد يبلغ تعداد سكانه 20 ألف نسمة فقط أو أكثر قليلاً. كما أن هذا الأداء الذي قدمه شباب جزر كوك خلال الأسبوعين الماضيين يأتي بعد العروض الجميلة التي قدمها منتخب سيدات بلادهم في كأس أوقيانوسيا للسيدات 2010 OFC وحصل فيها على المركز الثالث ليعود إلى الجزر بأول ميدالية تحصل عليها في تاريخها في إحدى البطولات الدولية.

ثمار العمل الجاد
رغم أن منتخب نيوزيلندا كان يفرض سيطرته على مجريات الأمور لفترات طويلة في كل من المباريات التي لعبها، ورغم أنه فاز بمبارياته الخمس كلها، إلا أنه لم يكن قادراً على اكتساح منافسيه بالأهداف. لقد تربع فريق الكيوي على قمة المجموعة متقدماً على فانواتو بفارق ثلاث نقاط، ولكن منتخب فيجي الذي جاء في المركز قبل الأخير في المجموعة كان أعتى خصوم النيوزيلنديين، الذين كان عليهم أن يقنعوا بنتيجة 1-0 فقط ليخرجوا فائزين من تلك المواجهة. ولكن لا شك أن أمل أبناء فيجي خاب كثيراً في هذه البطولة التي خسروا فيها ثلاثاً من مبارياتهم الأربع، بعدما كانوا من أصحاب الوزن الثقيل في منطقة المحيط الهادئ.

لكن الهدف المبكر الذي سجله كاميرون هاويسون لنيوزيلندا كان له أثر السحر في إزالة أي توتر كان يمكن أن يصيب فتيان الفريق الأبيض في المباراة النهائية. ورغم أن شباب تاهيتي استطاعوا أن يستحوذوا على الكرة لفترات طويلة، إلا أنهم وجدوا صعوبة كبيرة في تهديد مرمى أصحاب الأرض. وكان الهدف الثاني الذي أحرزه تيم باين في نهاية الشوط الأول هو الهدف الأخير في المباراة التي انحصر اللعب فيما تبقى من عمرها في وسط الملعب.

ويقول ستيف كاين مدرب نيوزيلندا، الذي حقق إنجازاً مع منتخب الكيوي في بطولة نيجيريا 2009 ببلوغه دور الستة عشر: "نحن سعداء للغاية لأننا لعبنا بشكل جيد في الشوط الثاني. إن اللاعبين الشباب يمكن أن يغلب عليهم التهور والإندفاع في تلك السن الصغيرة، لذلك لم يكن اللعب بانضباط طوال 45 دقيقة شيئاً سهلاً. لقد قلت للاعبي فريقي السابق إنهم يجب أن يصلوا إلى دور الستة عشر (في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA)، وقد فعلوا، ولذلك قلت للاعبي هذا الفريق إن عليهم الوصول إلى دور الثمانية. أعتقد أننا نستطيع تحقيق ذلك."

وحصل لوك آدامز كابتن نيوزيلندا على جائزة أفضل لاعب في البطولة مكافأة له على أدائه كقائد لخط دفاع الكيوي الذي لم تدخل الكرة شباكه إلا مرة واحدة في خمس مباريات. أما جائزة الحذاء الذهبي فكانت من نصيب رينالدو نونميو لاعب كاليدونيا الجديدة، الذي توّج هدافاً للبطولة برصيد ثمانية أهداف، وفاز سكوت باسالاج حارس مرمى نيوزيلندا بجائزة القفاز الذهبي كأحسن حارس في البطولة، بينما فاز منتخب جزر كوك، صاحب المركز الرابع في المجموعة الثانية، بجائزة اللعب النظيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kalipso.lolbb.com
 
نيوزيلندا على القمة من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الاخبار العامة :: اخبار الرياضة-
انتقل الى: